قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد تعاونها مع الولايات المتحدة.
واعتبر ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إطلاق السلطات الفنزويلية سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين دليلا على سعيها للسّلام، واصفاً هذه الخطوة بأنها "لفتة ذكية وبالغة الأهمية".
وأشار ترامب إلى أن واشنطن وكاراكاس "تعملان معاً على نحوٍ جيّد"، ولا سيّما فيما يتعلّق بإعادة بناء البنية التحتية للنفط والغاز "بشكل أكبر وأفضل وأكثر حداثة".
وأضاف: "بفضل هذا التعاون، ألغيتُ الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات، التي لن تكون ضرورية"، مؤكدا في الوقت نفسه أن جميع السفن الأميركية ستبقى في مواقعها لأغراض السلامة والأمن.
ورجح ترامب استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من شركات النفط الكبرى في فنزويلا، معلناً أنه سيلتقي بجميع ممثلي هذه الشركات في البيت الأبيض الجمعة.
وأمس الخميس، صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح المضي قدماً في النظر بتصويت إجرائي على مشروع قانون يقيّد صلاحيات الرئيس ترامب العسكرية تجاه فنزويلا، ويمنعه من اتّخاذ أي عمل عسكري إضافي من دون تفويض صريح من الكونغرس.
وردا على خطوة مجلس الشيوخ، قال ترامب إنّ "أخلاقه" هي الشيء الوحيد الذي يقيّد سلطته في إصدار أوامر بشنّ عمليات عسكرية في أنحاء العالم.
وأوضح في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" أن إشراف بلاده على فنزويلا قد يستمر لسنوات، مشدداً على أن السلطات الانتقالية في فنزويلا "تقدم لنا كلّ شيء نرى أنه ضروري، وأن الوقت وحده كفيل بتحديد" الفترة الزمنية التي ستطالب بها إدارته للإشراف المباشر على فنزويلا.
وأضاف: "سنعيد بناءها (فنزويلا) بطريقة مربحة للغاية؛ سنستخدم النفط، وسنحصل على النفط. سنخفض أسعار النفط، وسنقدم الأموال لفنزويلا التي تحتاج إليها بشدة".
