الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
18° القدس
17° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

أم الفحم: وفاة شاب متأثراً بإصابته في حادثة إطلاق نار سابقة

حجم الخط
جريمة قتل.jpg
أم الفحم-وكالة سند للأنباء

فارق شاب من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل، الحياة متأثراً بجراح خطيرة كان قد أُصيب بها في جريمة إطلاق نار وقعت قبل نحو شهرين.

وأفاد الطاقم الطبي في مستشفى رمبام بمدينة حيفا، اليوم السبت، بوفاة الشاب أحمد مؤيد جبارين، في العشرينيات من عمره، من حي عقادة بمدينة أم الفحم.

وكان الشاب قد أُصيب برصاص أطلق عليه وعلى والده أثناء توجههما إلى عملهما داخل المدينة، في جريمة وقعت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وجرى نقل المصابين في حينه إلى مستشفى هعيمك في العفولة، قبل تحويلهما لاحقاً إلى مستشفى رمبام لاستكمال العلاج.

وخضع الأب والابن لعدة عمليات جراحية، إلا أن الشاب أحمد توفي متأثراً بإصابته، بينما وُصفت حالة والده الصحية بالمستقرة.

في غضون أيام قليلة، شهد الداخل الفلسطيني المحتل تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل مع تسجيل 13 حالة وفاة.

وسجل عام 2025 أعلى معدل لجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، مع 252 قتيلًا، وسط انتقادات حادة لتقصير الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها والجريمة المنظمة.

وساهم هذا العجز الأمني في انتشار السلاح والفوضى، وزيادة حالات العنف التي طالت النساء والأطفال، مما يعكس تدهور الوضع الأمني والاجتماعي داخل المجتمع العربي.