فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منزل الأسير الجريح أحمد أبو الرب، منفذ عملية بيسان، في بلدة قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة جبل الداموني في البلدة، وداهمت منزل عائلة أبو الرب قبل أن تقدم على تفجيره، وذلك بعد أن كانت قد أخطرت العائلة سابقًا بقرار مصادرة وإغلاق المنزل تمهيدًا لهدمه.
وكانت قوات الاحتلال قد جدّدت مطلع الشهر الجاري قرارها بهدم المنزل، وأبلغت العائلة بنيتها تنفيذ الهدم في أي وقت.
ونفذ الأسير أحمد أبو الرب في كانون الأول/ ديسمبر الماضي عملية دهس وطعن مزدوجة بين مدينتي بيسان والعفولة، أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ستة آخرين، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليه وتصيبه بجراح متوسطة، ثم تعتقله.
وفي أعقاب العملية، شنّت قوات الاحتلال عدوانًا واسعًا على بلدة قباطية، تخللته اقتحامات متكررة، واعتقالات، واعتداءات على الأهالي، كما اعتقلت والد وشقيق الأسير أبو الرب، إلى جانب إخضاع أفراد العائلة للتحقيق.
