نُقل الصحفي مجاهد بني مفلح من بلدة بيتا جنوب نابلس، للمستشفى الليلة الماضية، بعد تدهور حالته الصحية عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال بأيام.
وذكرت مصادر عائلية، أنه تم إدخال "بني مفلح" لإجراء عملية جراحية صباح اليوم في المستشفى الإستشاري برام الله بعد اكتشاف إصابته بنزيف دماغي، ومعاناته من مضاعفات صحية منذ الإفراج عنه الأحد الماضي، بعد قضاء نحو 7 شهور بسجون الاحتلال.
وأوضحت المصادر أن الصحفي "بني مفلح" يعاني من مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم، إلا أن إدارة سجون الاحتلال قطعت عنه الدواء لفترة خلال الاعتقال، قبل أن يُعطى لاحقًا أدوية ضغط بعيارات مختلفة في كل مرة، لا تتناسب مع حالته الطبية.
وأضافت المصادر أنه تعرّض للضرب المتكرر خلال فترة اعتقاله، مشيرة لنقله فور الإفراج عنه للمستشفى، حيث كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم، وعدم القدرة على المشي بشكل جيد، إضافة إلى ضعف شديد في الإحساس بيديه.
وأكدت المصادر أن "بني مفلح" تعرّض للضرب على الرأس، وحرمان من الدواء، ثم إعطائه عيارات مختلفة بشكل غير منتظم، فاقم حالته الصحية وأدى إلى خروجه من السجن وهو في حالة إرهاق شديد.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد حوّلت الصحفي بني مفلح، في 8 تموز/ يوليو 2025، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، بعد اعتقاله فجر 28 حزيران/ يونيو 2025، واحتجازه في مركز توقيف وتحقيق "حوارة" العسكري، جنوبي نابلس.
وسبق أن تعرّض الصحفي بني مفلح للاعتقال مرتين من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ الأولى عام 2015، حيث أُفرج عنه بعد نحو أسبوع، والثانية عام 2020، واستمر اعتقاله خلالها أسبوعين قبل الإفراج عنه دون صدور حكم بحقه.
وبلغ عدد الصحفيين الذين تعرّضوا للاعتقال أو الاحتجاز لدى الاحتلال منذ بدء الإبادة 193 صحفيًا، لا يزال نحو 40 منهم رهن الاعتقال حتى اليوم.
