جرَّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة شارعا في بلدة كفر مالك شرق رام الله وسط الضفة الغربية، مُخلفةً دماراً واسعًا في البنية التحتية خلال اقتحام واسع للبلدة.
وذكر شهود عيان في القرية أن قوات الاحتلال اقتحمتها مساء أمس الخميس من جهة جبل العاصور وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبواب محلاتهم.
وفي السياق، أفاد المواطن ثائر نعيرات من قرية كفر مالك أن الاحتلال جرّف الشارع الذي يخدم القرية، استجابة لرغبات المستوطنين الذين حرّضوا مرارا وتكرارا على إغلاقه.
وفي التفاصيل، أوضح "نعيرات" أنَّ قوات الاحتلال خلال اقتحامها ألقت قنابل صوت على مدخل مكان عمله، إيذاناً بترويع المواطنين والشروع بعمليات التجريف.
وأضاف "نعيرات" أن الشارع الذي جرفه الاحتلال تم تعبيده على نفقة أهالي القرية الخاصة، لتسهيل عملية التنقل واختصاراً للوقت، مشيراً إلى أنَّ الاحتلال يتذرع لتجريف الطريق بإلقاء الشبان "أكواع" متفجرة.
وأفادت مصادر محلية، باعتقال قوات الاحتلال خلال اقتحامها الواسع للقرية ثلاثة فتية.
وتتعرض قرية كفر مالك لهجمة شرسة من المستوطنين الذين يهاجمون القرية وسكانها وممتلكاتها بشكل دائم، حيث أرتقى عدد من الشهداء بفعل اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال.
اعتداءات متصاعدة..
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 23,827 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات بالضفة الغربية خلال العام المنصرم، ما يعكس ارتفاعا قياسيا في عدد الاعتداءات المسجلة في عام واحد.
وارتكب جيش الاحتلال من إجمالي الاعتداءات المرصودة 18384 انتهاكاً، فيما ارتكب المستوطنون 4723، ونفذت الجهتان معا 720 اعتداء.
وتوزعت هذه الاعتداءات بين 1382 اعتداء على قطاع الأراضي والمزروعات، و16664 على الأفراد، و5398 على الممتلكات، وفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
