اقتحمت مجموعات المستوطنين المسلحين برفقة جيش الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الجمعة، خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس، وشرعت بطرد المصلين المتواجدين في مسجد الخِربة.
وأفاد الناشط ثائر حنني في تصريح لـ"وكالة سند للأنباء" أن عدداً من المستوطنين اقتحموا الخِربة قبل موعد صلاة الجمعة، ومنعوا الفلسطينيين من أداء الصلاة في مسجد "بيت الشيخ"، بينما انهالوا بالضرب على عددٍ منهم، وأطلقوا النيران فوق رؤوس المصلين.
وأشار إلى أن عدداً من المستوطنين اعتقلوا الشاب راتب محمد حسن سمارة أثناء تأديته الصلاة وانهالوا عليه بالضرب، قبل أن يفرج عنه بعد عصر اليوم.
ونقل "حنني" عن "سمارة" قوله، إن "زعيم" المستوطنين المتواجد في المنطقة قد "أمر بمنع المواطنين من الوصول إلى المسجد في المرات القادمة" مهدداً بتصعيد الاعتداء على الفلسطينيين.

وفي السياق، لفت "حنني" النظر إلى أنَّ مجموعات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال كانت قد طردت جميع سكان خربة طانة مطلع العام الجاري، في محاولة لفرض السيطرة على المنطقة.
وأضاف أنَّ المزارعين كذلك مُنعوا مؤخراً من الوصول إلى أراضيهم الزراعية التي تُشكل نصف مساحة بيت فوريك، حيث تبلغ مساحة خربة طانا 18 ألف دونماً.
وشدد "حنني" على مواصلة الفلسطينيين التصدي للانتهاكات والاعتداءات المتكررة بحقهم، حفاظاً على ما تبقى من أراضي المواطنين.

