قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسيرة المقدسية تسنيم عودة (22 عامًا) تقبع في سجن الدامون، بعد أن حوّلها الاحتلال من طالبة قانون في جامعة أبو ديس إلى أسيرة محكومة بالسجن 18 شهرًا.
وأوضح المكتب في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم السبت، أن تسنيم، وهي الأسيرة المقدسية الوحيدة حاليًا، اعتُقلت على خلفية تهمة "التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب منشورات رثاء لوالدها الشهيد بركات عودة الذي استشهد في عملية دهس.
وأشار إلى أن الأسيرة عودة خضعت لتحقيق قاسٍ استمر 14 يومًا في مركز المسكوبية، تعرضت خلاله للاعتداء الجسدي، والتفتيش العاري، والحرمان من التدفئة. ولفت إلى أن مسار اعتقالها بدأ بعد توقيفها من مركبتها في بلدة عناتا، قبل نقلها إلى سجن الشارون، ومن ثم إلى سجن الدامون.
وبحسب المكتب، أصدرت محكمة الاحتلال بتاريخ 12 كانون الثاني/يناير 2026 حكمًا بسجنها 18 شهرًا، في وقت يقبع فيه والدها الشهيد في "مقابر الأرقام".
وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت، اليوم، شقيقها الطفل إياد عودة، في استمرار لاستهداف العائلة، مؤكدًا أن تسنيم لم تُحاكم على جريمة، بل على موقف وكلمة وذاكرة، لتتحول قصتها إلى قضية عائلة بأكملها تُعاقَب لكونها فلسطينية.
