أصيب عدد من المواطنين ومتضامنان أجنبيان، في وقت سابق من الليلة الماضية، وأحرقت عدة منازل ومركبات، في هجوم للمستوطنين على تجمع خلة السدرة، قرب بلدة مخماس، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة.
وقال موسى كعابنة؛ وهو أحد سكان التجمع، إن عشرات المستوطنين؛ قرابة الـ 60- 70 متطرفًا، هاجموا التجمع البدوي، وبدأوا بالاعتداء على سكانه، وأضرموا النار في عدد من المساكن.
وأضاف "كعابنة" في حديث صحفي لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، أن سكان التجمع حاولوا التصدي لهجوم المستوطنين، الذين انقسموا لعدة أقسام ونفذوا اعتداءاتهم بحق السكان وبيوتهم.
ونوه إلى أن الاعتداء ألحق أضرارًا مادية كبيرة في المنازل والمركبات، إلى جانب تكسير وأعمال شغب وإرهاب للمواطنين المدنيين في "خلة السدرة".
بدورها، أوضحت محافظة القدس في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الاعتداءات أدت إلى إحراق مركبتين وما لا يقل عن 8 مساكن للمواطنين في التجمع.
وأكدت "المحافظة"، أن خلة السدرة تتعرض بشكل يومي لمضايقات واعتداءات المستوطنين في إطار سياسة تضييق متواصلة تهدف إلى إخلاء التجمع قسرًا تمهيدًا لإقامة مشاريع استيطانية على أراضيه.
من جانبها، أفادت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابتين في صفوف المواطنين، وإصابتين في صفوف المتضامنين الأجانب. مبينة أنه جرى نقل الإصابات لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.
ويتعرض تجمع خلة السدرة شمال شرقي القدس، لاعتداءات شبه يومية من المستوطنين، ضمن اعتداءاتهم على المواطنين، ولا سيما التجمعات البدوية في المناطق التي يسعى الاحتلال لسرقة أراضيها ومواردها.
