بحثت القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية، اليوم السبت، سبل تعزيز صمود النازحين والمواطنين، وتحسين مستوى الخدمات المقدَّمة لأهالي شمال قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وأكدت "القوى الفلسطينية" في شمال القطاع، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، على الدور الحيوي والمحوري الذي تقوم به وكالة "أونروا".
وشددت على ضرورة اضطلاع الوكالة الأممية بواجباتها كاملة تجاه أبناء شعبنا، لا سيما في مجالات الإغاثة والتعليم والصحة، مع التشديد على تعزيز المدارس والنقاط التعليمية، وتوسيع الخدمات الصحية بما يلبي احتياجات المواطنين والنازحين.
وذكر بيان الفصائل، أن القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية، عقدت في وقت سابق من اليوم (السبت)، اجتماعًا مع إدارة عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في شمال قطاع غزة.
ونوه المجتمعون إلى أهمية التعاون والتكامل بين الـ "أونروا" والقوى الوطنية والإسلامية وكافة المؤسسات الوطنية والأهلية، لتقديم أفضل الخدمات الممكنة لأهل شمال القطاع.
ولفت البيان النظر إلى أن الفلسطينيين في شمال قطاع غزة "تحملوا أعباءً جسيمة وأثبتوا صمودًا استثنائيًا في وجه العدوان والحصار".
وفي السياق ذاته، استنكرت القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية الحملة "الصهيو-أمريكية" الممنهجة ضد وكالة الأونروا؛ "باعتبارها الشاهد الحي والوحيد على نكبة الشعب الفلسطيني".
ونددت القوى واللجان الفلسطينية بـ "ما يُحاك من مؤامرات تستهدف تقويض دور أونروا وإلغاء وجودها".
وعبرت عن رفضها القاطع لسياسات فصل الموظفين وتقليص خدمات أونروا؛ "لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأوضاع الإنسانية".
وطالبت، بتعزيز دور الوكالة الأممية وحماية حقوق موظفيها وضمان استمرار خدماتها دون انتقاص.
ودعت القوى الفلسطينية إلى تعزيز دور وكالة أونروا عبر تنظيم وقفات شعبية وجماهيرية داعمة. موجهة نداءً إلى جميع مكونات الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في هذه الوقفات، دفاعًا عن الوكالة، وحفاظًا على وجودها ودورها الوطني والإنساني في خدمة اللاجئين وأبناء شعبنا في شمال قطاع غزة.
