شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات جوية ومدفعية على مناطق متفرقة من قطاع غزة أدت لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدد من المواطنين، اليوم الأحد، بالتزامن مع تفجير مبانٍ سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.
ونبهت مصادر محلية وطبية مُتطابقة إلى استشهاد الشاب عطا غباين؛ إثر استهداف الاحتلال للأهالي في شارع الحجر بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إن الشاب محمود قاسم استشهد وأصيب آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
من جانبها، أفادت مصادر الدفاع المدني في غزة بوجود شهيدين وعدد من الجرحى في قصف للاحتلال على حي التفاح، وأن الاحتلال منع دخول طواقم الدفاع المدني لانتشال الشهداء والجرحى.
وأفادت مصادر طبية أن أحد الشهيدين وصل إلى مستشفى المعمداني في مدينة غزة، فيما وصل الآخر لاحقا إلى مجمع الشفاء الطبي بالمدينة.
ورصد صحفي شاهد عيان حدوث عمليات نزوح كبيرة للمواطنين من المناطق الشرقية لحي التفاح، من خلال شارعي السكة والحجر، اللذين يشهدان منذ ساعات ليلة أمس السبت، إطلاق نار مكثف من مسيرات الاحتلال، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل ونسف مستمر لبيوت المواطنين المتبقية هناك.

وأكدت مصادر محلية أن عمليات النسف تركزت قرب مقبرة البطش في حي التفاح، وترافقت مع غارات جوية وقصف مدفعي استهدف الحي ذاته ومحيطه الشمالي الشرقي.
وذكرت المصادر أن 4 من المواطنين أصيبوا إثر مهاجمة طائرة مُسيّرة من نوع "كواد كابتر" برج الإرسال المقام فوق برج شوا وحصري وسط مدينة غزة.


وأفادت بتقدم محدود لآليات عسكرية إسرائيلية بمحاذاة ما يعرف بـ"الخط الأصفر" الفاصل بين مناطق انتشار الجيش والمناطق المسموح للفلسطينيين بالحركة فيها غربًا.
وفي شمال القطاع، استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلية أطراف مخيم جباليا بإطلاق نار كثيف وعشوائي، وفق إفادات ميدانية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشرقية من بلدة بني سهيلا شرق خان يونس لقصف مدفعي متواصل، ترافق مع إطلاق نار كثيف في محيط المنطقة.
وأطلقت بحرية الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه قوارب الصيادين قبالة سواحل خان يونس، دون تسجيل إصابات.
كما أكدت مصادر محلية أن قصفا مكثفا من آليات الاحتلال الإسرائيلي يستهدف خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأسفرت الخروقات المتكررة للاتفاق عن استشهاد 481 فلسطينيًا وإصابة 1313 آخرين، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع موجات البرد التي أودت بحياة 10 أشخاص بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى "إسرائيل" لبحث ملفات غزة والمرحلة الثانية من التفاهمات وإعادة فتح معبر رفح وتشكيل مجلس لإدارة شؤون القطاع.
