أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، العثور على رفات الجندي الأسير ران غويلي، وإعادته، عقب عمليات بحث في مدينة غزة.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، في بيان نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، إنه بعد استكمال إجراءات التعرّف من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع "شرطة إسرائيل" والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة الأسير غويلي بأنه تم التعرف على جثمانه وإعادته ليوارى الثرى.
وأضاف: "بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن رقيب أول ران غويلي، مقاتل في وحدة اليسام، كان يبلغ من العمر 24 عامًا عند مقتله، وقد سقط في القتال صباح يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة".
ولفت الناطق باسم جيش الاحتلال النظر إلى أنه، ومع العثور على رفات "غويلي"، فقد تمت إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة.
من جانبها، أوردت القناة "13" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال أبلغ عائلة الأسير ران غويلي بأنه تم العثور على جثته في قطاع غزة.
وأمس الأحد، نقلت إذاعة جيش الاحتلال، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "الجيش بدأ في نهاية الأسبوع عملية هدفها إعادة ران غويلي (آخر جثة في غزة). بينما صرح جيش الاحتلال بأن "هذه العملية هي واحدة ضمن سلسلة عمليات سرية نفذت في الفترة الأخيرة".
وكان الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، قد أكد في تغريدات له عبر صفحته الرسمية على "تيليغرام"، أن "القسام" أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان تواجد جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي.
ونبه "أبو عبيدة": "ما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر 2025، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، التزاما ببنود الاتفاق، في حين واصل الاحتلال خرق التهدئة.
