ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن بعثة أوروبية وموظفين فلسطينيين وصلوا إلى معبر رفح الحدودي مع مصر، وسط توقعات بفتحه غدًا الأربعاء أو الخميس.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" إن فريقا من المراقبين الأوروبيين وموظفين فلسطينيين من قطاع غزة يتواجدون حاليًا في معبر رفح تمهيدًا لفتحه أمام الأفراد.
ووفق الموقع، سيُسمح -في البداية- بعبور 100 إلى 150 شخص يوميًا، على أن ترتفع الأعداد بعد أن يثبت نظام الفحص والعبور فعاليته.
وأوضح أن ممرًّا لفحص الأفراد سيقام خارج معبر رفح، حيث سيُجرى عناصر أمن إسرائيليون فحصا أمنيا للداخلين والخارجين.
وتقضي الترتيبات بأن تتلقى "إسرائيل" -يوميًا- من مصر قوائم بأسماء الراغبين بالدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه، ثم تُحوّل هذه القوائم إلى فحص أمني لدى "الشاباك"، ومن تتم الموافقة عليهم يسمح لهم بالخروج أو الدخول في اليوم التالي.
من جانبه، ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي تتوقع فتح المعبر يوم الأربعاء أو الخميس.
وأوضح الموقع أن النية في هذه المرحلة هي فتح معبر المشاة فقط، وفي كلا الاتجاهين، مشيرًا إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترفض بشدة دخول البضائع من أي نوع عبر معبر رفح.
وأمس الاثنين، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الموافقة على فتح معبر رفح بشكل محدود يقتصر على عبور الأفراد فقط، وذلك مع آلية رقابة إسرائيلية كاملة، في إطار خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء إعلان نتنياهو بعد قيام قوات الاحتلال باستخراج رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، وهو الجندي ران غويلي، عقب عمليات بحث في مدينة غزة.
وعرقلت "إسرائيل" إعادة فتح معبر رفح منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وكان نتنياهو يرهن فتح المعبر باستكمال عمليات البحث عن رفات الجندي غويلي.
