أكدت حركة حماس أن الاحتلال الإسرائيلي ما يزال يحتجز مئات من جثامين الشهداء الفلسطينيين، سواء التي استولى عليها خلال حرب الإبادة في قطاع غزة أو تلك المحتجزة منذ سنوات طويلة في مقابر الأرقام، رافضًا تسليمها أو الكشف عن مصير بعضها.
وأكدت حركة حماس، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن آلاف العائلات الفلسطينية في غزة تعيش مأساة مستمرة مع بقاء جثامين ما يقارب عشرة آلاف شهيد تحت أنقاض المباني المدمرة.
وانتقدت الحركة ازدواجية المعايير الدولية، حيث يُمنح اهتمام واسع لجثامين جنود الاحتلال مقابل تجاهل معاناة الأسر الفلسطينية التي حُرمت من دفن أبنائها بكرامة.
ودعت إلى تحرك دولي جاد للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة، وفتح معبر رفح، والسماح بإدخال المعدات اللازمة لانتشال الجثامين ومواراتها الثرى بما يحفظ الكرامة الإنسانية.
وجددت الحركة مطالبتها بتمكين اللجنة الوطنية من أداء مهامها كاملة في قطاع غزة، بما يشمل فتح المعابر في الاتجاهين، والانطلاق في إعادة الإعمار، والشروع الفوري في عمليات البحث عن الشهداء وانتشالهم، ومعالجة ملف المفقودين الذين يتعرضون للإخفاء القسري.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر 2025، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، التزاما ببنود الاتفاق، في حين واصل الاحتلال خرق التهدئة.
