شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في بلدتي عقابا ومادما شمالي الضفة.
في بلدة عقابا شمال طوباس، اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة البلدة، وحولت أحد المنازل على ثكنة عسكرية، وداهمت العديد من المنازل، واحتجزت 17 فلسطينيًّا على الأقل.
وبينت مصادر محلية أن الجيش نفذ عمليات تحقيق ميدانية مع المعتقلين ونكّل بهم، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
وفي بلدة مادما جنوب نابلس، شنت قوات الاحتلال عملية اقتحام واسعة، تخللها احتجاز 40 مواطنًا والتحقيق معهم والتنكيل بهم، بعد تحويل منزل إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق.
ولفتت مصادر محلية إلى أن الجيش أفرج عن المعتقلين لاحقًا.
واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة قباطية جنوب جنين، وداهمت منزلا وفتشته ونشرت قواتها في شوارع وأحياء البلدة.
وأشارت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت في شوارع البلدة، وسط تحليق للطائرات المسيرة، فيما لم يبلغ عن وجود اعتقالات.
وفي أريحا، أوضح مدير نادي الأسير في المدينة عيد براهمة، أن قوات من جيش وشرطة الاحتلال اقتحمت حارة الكعابنة في مخيم عقبة جبر، واعتقلت كلا من: مدير نادي شباب عقبة جبر عمر محمد عودة براغة، وعضو الهيئة الإدارية للنادي مازن علي محمد يوسف أبو العسل، حيث داهمت منزلي المعتقلين وفتشتهما، كما فتشت المناطق المحيطة بالمنزلين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنا بينهم سيدتان من محافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم، وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، والتنكيل بهم.
وفي بلدة دورا جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد عزيز عامر، بعد مداهمة منزله في البلدة.
وفي بلدة حزما شمال شرق القدس، واصلت قوات الاحتلال تعزيزاتها العسكرية في البلدة، ونفذت حملة مداهمات واسعة للمنازل، تخللها عمليات تخريب للممتلكات، وتفتيش للهواتف، وتسجيل سرقات لذهب وأموال من بيوت المواطنين.
كما واصل الاحتلال إغلاق مداخل حزما، ومنع الخروج والدخول إليها، وأطلق قنابل الغاز تجاه السكان الذين حاول المغادرة لأعمالهم ووظائفهم خارج البلدة.
