قال المكتب الأممي لحقوق الإنسان إن عنف المستوطنين المدعوم من الاحتلال بالضفة الغربية، يواصل تقويض الوجود الفلسطيني في مواقع استراتيجية بالضفة الغربية.
وأوضح المكتب الأممي، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن المستوطنين نفذوا 10 هجمات خطيرة في الضفة الغربية خلال الفترة ما بين يومي الجمعة والأحد الماضيين، في سياق تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأكد أن على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف جميع أشكال التوسع الاستيطاني، محذرًا من أن النقل القسري للفلسطينيين داخل الضفة الغربية يُعد جريمة حرب، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
يأتي تصريح المكتب الأممي لحقوق الإنسان في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وما يرافقها من توسع استيطاني وإجراءات قسرية تؤثر بشكل مباشر على الوجود الفلسطيني، خاصة في المناطق المصنفة استراتيجية.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتؤكد أن الاعتداءات المتكررة والنقل القسري يشكلان انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
