تتعلق أمال الطفلة المريضة بالكلى، آلاء الدعمة، من قطاع غزة، على فتح معبر رفح للسفر من أجل العلاج وزراعة كلية.
وتقول ، صابرين الداعمة، والدة الطفلة الاء أن ابنتها تعاني من مرض الكلى منذ الولادة، وقد أُجريت لها عملية جراحية قبل سنوات، إلا أن معاناتها ما زالت مستمرة حتى اليوم بسبب منعها من السفر في الخارج بعد إغلاق معبر رفح.
وتوضح الداعمة في حديث لـ" وكالة سند للأنباء" أن الطفلة، البالغة من العمر 16 عامًا، تخضع لغسيل الكلى منذ سنوات، حيث تُجرى لها جلسات غسيل بمعدل ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا، ما يزيد من تدهور حالتها الصحية.
وتناشد العائلة الجهات المعنية بفتح المعابر بشكل عاجل، لتمكين الطفلة من السفر وتلقي العلاج اللازم، مؤكدة أن حالتها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
كما تعرب الأم عن استعدادها للتبرع بإحدى كليتيها لإنقاذ حياة ابنتها، إلا أن إغلاق المعبر يحول دون إتمام عملية زراعة الكلى.
وتُبدي والدة الطفلة قلقها الشديد، قائلة إن كل إنسان في غزة لديه مريض يخشى فقدانه في حال استمرار إغلاق المعابر، خاصة في ظل التدهور المتسارع في الوضع الصحي لابنتها.
وتشير إلى أنها تريد التبرع بإحدى كليتيها لابنتها، إلا أن العائلة عاجزة عن فعل أي شيء أو اتخاذ أي إجراء في ظل الظروف الحالية.
وتشير إلى أن الطفلة بحاجة ماسة إلى زراعة كلية لتتمكن من العيش، وممارسة حياتها بشكل طبيعي أسوة ببقية الأطفال.
ومنذ شهر يوليو/ تموز الماضي، توقفت خدمات غسيل الكلى بالكامل في مجمع الشفاء الطبي، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة، فيما اقتصر العمل على أقسام العناية المركزة ولساعات محدودة فقط.
وبات نفاد الوقود الذي تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخاله إلى القطاع منذ 2 مارس/ أذار الماضي، خطراً محدقاً يهدد حياة 350 مريضاً في مستشفى الشفاء الطبي، من بين 1000 مريض يقاسون مرارة غسيل الكلى في قطاع غزة،
