أعلنت السلطات المحلية في مدينة القصر الكبير شمالي المملكة المغربية، اليوم الجمعة، رفع حالة التأهب القصوى جراء الأمطار الغزيرة والسيول، في الوقت الذي أعلنت حالة التعبئة في إقليم سيدي قاسم شمال غربي البلاد.
وحث رئيس المجلس المحلي لمدينة القصر الكبير السكان على التزام أقصى درجات اليقظة والحذر، داعيا من يستطيع مغادرتها إلى الإسراع في ذلك.
من ناحيتها، أكدت وزارة التجهيز والماء المغربية استمرار الجهود لحماية أحياء سكنية مهددة بالفيضانات في مدينة القصر الكبير.
واستدعت تداعيات الاضطرابات الجوية تدخل الجيش المغربي لمساعدة سكان المناطق المتضررة.
وقالت اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات، في بيان، إن السلطات تواصل ضمان الجاهزية للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة، وذلك إلى حين تحسن الأحوال الجوية الاستثنائية في البلاد.
وعقدت اللجنة اجتماعا في مقر وزارة الداخلية، بحضور وزراء من مختلف القطاعات الحكومية لتقييم حجم الأضرار المسجلة.
وقال وزير التجهيز والماء نزار بركة إن اجتماع اللجنة بحث تنسيق عمل جماعي للتدخل الفوري، ونشْر وسائل بشرية ولوجستية لدعم سكان المناطق المتضررة.
وفي إقليم سيدي قاسم شملت الإجراءات الطارئة تنظيف الشبكات ومجاري الصرف لتفادي أي اضطرابات، وإجراء إصلاحات فورية للشبكات التي تضررت بسبب غزارة الأمطار.
وقامت فرق تعمل على مدار الساعة بفتح مجاري المياه في الإقليم وإزالة الترسبات الطينية من جنبات الطرق.
ويشهد إقليم العرائش شمال غربي البلاد منذ سبتمبر/أيلول الماضي، أمطارا غزيرة فاقت 600 ملم حتى الأربعاء، وفقا لمعطيات رسمية.
وخلال ديسمبر/كانون الأول 2025 شهدت مدن عدة في المغرب أمطارا غزيرة وتساقطا كثيفا للثلوج.
بلغ حجم مخزون الماء في سدود المملكة حتى الأربعاء، 9.26 مليارات متر مكعب، وهو معدل لم يُسجل في البلاد منذ يوليو/تموز 2019، وفق بيانات الحكومة.
