تظاهر أكثر من 100 ألف من فلسطينيي الداخل المحتل، اليوم، في مدينة تل أبيب، في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، تحت عنوان: “مسيرة الرايات السوداء ضد الجريمة والعنف والخاوة (الإتاوة).
وانطلقت المظاهرة من ساحة متحف تل أبيب، وصولاً إلى ما يسى بـ "ميدان هبيما"، حيث اختُتمت بمهرجان خطابي تخللته كلمات عدة، نددت باستفحال الجريمة، وانعدام الأمن والأمان في صفوف فلسطينيي الداخل المحتل، واحتجت على ما وُصف بتقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.
وردد المشاركون خلال سيرهم في شوارع المدينة هتافات اتهمت الشرطة بالتقصير، ورفعوا رايات سوداء ولافتات كُتبت عليها شعارات من بينها: "إلى متى الذل؟"، و"حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح"، و"أوقفوا حرب الجريمة".
وتتواصل الجرائم في الداخل الفلسطيني، تزامنًا مع الاحتجاجات اليومية تنديدا باستفحالها واحتجاجا على تواطؤ وتقاعس السلطات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، علمًا أنه قتل منذ مطلع الشهر 25 فلسطينيًا.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان لفلسطينيي الداخل.
