أدانت دولة قطر "بشدة" الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، معتبرة أن ذلك يشكّل تصعيداً خطيراً من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، إن استمرار هذه الانتهاكات يمثل تهديداً مباشراً للمسار السياسي القائم، ويعيق الجهود المبذولة لتهيئة بيئة أكثر أمناً واستقراراً للأشقاء الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام "إسرائيل" الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن إنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2803).
كما دعت وزارة الخارجية القطرية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها تقويض الجهود الجارية، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة للشروع في مرحلة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.
وفي أعنف تصعيد إسرائيلي منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، استشهد 31 فلسطينياً منذ فجر اليوم السبت، جراء غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، كان أعنفها قصف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة الذي أسفر عن استشهاد 15 مواطناً وإصابة آخرين.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن حصيلة الشهداء توزعت بواقع 24 شهيداً في شمال القطاع، و7 شهداء في جنوبه، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
