دخلت قوات الأمن الداخلي السوري إلى مدينة الحسكة شمال البلاد، اليوم الاثنين، تنفيذا للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وفقا لما أعلنته مديرية إعلام الحسكة.
وأفادت تقارير إعلامية أن رتلا من قوات الأمن العام السوري مكونا من عشرات العربات المدرعة، دخل مدينة الحسكة قادما من بلدة الهول بريف المحافظة، بالتنسيق مع قوات "قسد" وبرفقته عناصر من قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد".
وبينت أن طائرات تابعة للتحالف الدولي حلقت في أجواء المنطقة، تزامنا مع دخول قوات الأمن السوري إلى الحسكة.
ولوحظ أن عناصر الأمن السوري كان يحملون أسلحة خفيفة، ولم يكن معهم أي عتاد أو أسلحة ثقيلة.
وحسب مصادر حكومية، فإن قوات "قسد" لن تعود للحواجز التي أخلتها عند مداخل الحسكة، وستحل الشرطة العسكرية محل تلك القوات في الحواجز التي تركتها بالمدينة.
من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية بأن قوات الأمن الداخلي انتشرت في ناحية الشيوخ، على أن تكمل انتشارها في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي خلال ساعات.
والجمعة، توصلت الحكومة في دمشق و"قسد" إلى اتفاق شامل لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكردية في مؤسسات الدولة السورية.
وينص الاتفاق على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروق متكررة من "قسد" لاتفاق مارس/ آذار مع الحكومة.
