قتل شاب فلسطيني، اليوم الثلاثاء، إثر جريمة إطلاق نار جديدة في الداخل الفلسطيني المحتل.
وأفادت مصادر محلية أن الشاب محمد قسوم (26 عامًا)، قتل فجرا، إثر جريمة إطلاق نار استهدفت منزل عائلته في بلدة عبلين.
وأوضحت المصادر أن مجهولين أطلقوا وابلا من الرصاص باتجاه الطابق الثاني في البيت، ما أدى لإصابة الضحية بجروح حرجة نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا.
ولفتت إلى أن والد الضحية، سهيل قسوم كان قد قتل بجريمة إطلاق نار عام 2023، فيما قتل خاله سالم قسوم بالطريقة ذاتها عام 2025.
يشار إلى أن هذه هي الجريمة الثانية في عبلين خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد مقتل الفلسطيني رؤوف مريسات (50 عاما) في جريمة إطلاق نار وقعت صباح أمس.
وتأتي هذه الجرائم بالتزامن مع احتجاجات يومية تشهدها البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، تنديدا بتفشي العنف واحتجاجا على تقاعس سلطات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي عن القيام بواجبها للحد من الجريمة، وتواطؤها مع شبكات الجريمة المنظمة.
وارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، إلى 28 قتيلا منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، من بينهم شخص قتل برصاص الشرطة، وامرأتان، إضافة إلى فتيين اثنين لم يتجاوزا سن الثامنة عشرة.
وشهد عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في عدد ضحايا جرائم القتل، إذ قُتل 252 فلسطينيا.
