أدانت الأمم المتحدة مقتل مدنيين في غارات جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام على قطاع غزة، مطالبة بفتح "آمن" لمعبر رفح.
وأعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، الليلة، عن قلقه بشأن مقتل مدنيين في الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت القطاع قبل أيام، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
وفي سياق حديثه عن غزة، طالب المسؤول الأممي بـ "السماح للمدنيين بالمغادرة والعودة بشكل طوعي وآمن، وفقا لمقتضيات القانون الدولي"، معربًا عن ترحيبه بفتح معبر رفح الحدودي، الذي يضمن وصول المساعدات القادمة من مصر إلى الفلسطينيين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وشدّد دورجاريك على ضرورة إيصال المواد الإغاثية الإنسانية الأساسية إلى غزة "بكميات كافية وقيود أقل" عبر رفح وكافة نقاط العبور الأخرى، مشيرًا إلى عبور بعض المرضى ومرافقيهم اليوم من غزة إلى مصر مباشرة.
والسبت الماضي، استشهد 19 مواطنًا فلسطينيًا في عدة مجازر ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في مختلف محافظات قطاع غزة، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.
واستؤنفت أمس الإثنين، حركة الأفراد عبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين بعدد محدود وقيود مشدَّدة، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استكماله إقامة ممر لفحص القادمين إلى القطاع وتفتيشهم.
ووصلت حافلة تقل 12 مسافراً من العائدين إلى قطاع غزة، مساء أمس عبر معبر رفح.
وأفادت وسائل إعلام مصرية، بأن السلطات المصرية استقبلت الدفعة الأولى من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، وبمغادرة عدد من العائدين للقطاع الجانب المصري من معبر رفح البري الحدوي نحو الجانب الفلسطيني.
وقالت مصادر مصرية إنه وفقا لآلية تشغيل المعبر، فإن عدد المغادرين من مصر إلى غزة سيكون 50 شخصا، وعدد الجرحى المرضى القادمين من القطاع 50 شخصا خلال أول أيام تشغيل المعبر.
