قال مركز أبحاث إسرائيلي، إن "إسرائيل" نفذت 87 غارة جوية خلال يناير/كانون الثاني الماضي في لبنان، وهو ضعف الضربات التي نفذت في ديسمبر الذي سبقه.
ونشر مركز “ألما” للبحوث والدراسات تقريراً عسكرياً تناول فيه التصعيد الميداني خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، مشيراً إلى زيادة كبيرة في عدد ضربات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد ما وصفه بـ "التهديدات في لبنان".
وبحسب التقرير، نُفذت 87 غارة جوية خلال الشهر، أي أكثر من ضعف عدد الغارات المسجّل في كانون الأول/ديسمبر 2025، والذي بلغ 41 غارة.
واعتبر المركز أنه لم يطرأ أي تغيير على السياسة العسكرية الإسرائيلية من حيث طبيعة الضربات، رغم التقلّبات في مستوى شدّتها".
وأوضح التقرير أن 43 غارة، أي نحو 49.4% من إجمالي الغارات الشهرية، نُفذت في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني.
وزعم أن 38 من هذه الغارات استهدفت بنى تحتية، مقابل 5 غارات فقط خُصصت لعمليات تصفية مستهدفة.
وأضاف التقرير أن 31 غارة أخرى نُفذت جنوب نهر الليطاني، وتوزعت بشكل شبه متساوٍ بين استهداف البنى التحتية وعمليات الاغتيال المستهدفة.
وأشار المركز إلى أن الغارات المتبقية، وعددها 13 غارة بنسبة 14.9%، استهدفت منطقة البقاع، وجميعها طالت بنى تحتية، لكون المنطقة تُعدّ، بحسب التقرير، العمق اللوجستي والعملياتي للتنظيم.
ومنذ مطلع العام؛ اتخذ التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مساراً مزدوجاً، يشمل الاغتيالات والقصف الجوي، وأسفر عن قتل 27 شخصاً بملاحقات شبه يومية، إضافة إلى قصف جوي أكثر كثافة عما كان الأمر عليه في العام الماضي، فضلاً عن تدمير مجمعات سكنية بعد إنذارات بالإخلاء.
