أجبر مستوطنون إسرائيليون، مساء الثلاثاء، 3 عائلات فلسطينية على الرحيل من تجمع تل الصمادي البدوي في قرية الجفتلك شمال مدينة أريحا.
وقال رئيس مجلس قروي الجفتلك أحمد أبو غانم، إن 3 عائلات فلسطينية من الكعابنة وادعيس، اضطرت للرحيل من تل الصمادي، إلى تجمع آخر قريب، إثر اشتداد هجمات وتضييقات المستوطنين عليهم.
وبين أبو غانم لـ وكالة سند للأنباء أن العائلات تعرضت لاعتداءات يومية تمثلت في سرقة المواشي وحرق الخيام ومصادرة الجرارات الزراعية ومنع الرعي وقطع المياه.
واعتبر أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين والتضييق على التجمعات الفلسطينية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 1872 اعتداء على فلسطينيين وأراضيهم خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، في استمرار لسياسة الإرهاب الممنهج.
وأفادت الهيئة، في بيان لها، الثلاثاء، أن اعتداءات المستوطنين بلغت 468 اعتداء، في واحدة من أعلى ذروات الإرهاب استهدفت القرى والتجمعات البدوية بالضفة، وتركزت في محافظات الخليل بواقع 124 اعتداء، ونابلس بـ 123، ورام الله بـ 80.
ولفتت النظر إلى أن تلك الاعتداءات أدت لترحيل 125 أسرة من 3 تجمعات بدوية، أكبرها تجمع شلال العوجا الذي أدت سلسلة اعتداءات إرهابية لمستوطنين مسلحين إلى ترحيله بالكامل، إضافة إلى 4 عائلات في محيط بلدة بيرزيت، وعائلة بالقرب من قرية عطارة شمال رام الله.
ووفق تقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
