الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

تحذير بغزة.. الصحة: زيادة عدد مصابي السرطان بالضفة

حجم الخط
مرضى السرطان.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

كشفت بيانات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة، النقاب عن زيادة في عدد حالات السرطان الجديدة، المُبلغ عنها، من جميع الأنواع في الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، لمناسبة اليوم العالمي لمرض السرطان، إنها سجلت 3,926 حالة جديدة؛ بمعدل حدوث بلغ 130 لكل 100,000 من السكان في العام 2024، بالإضافة لـ 3,590 حالة في عام 2023.

ويصادف اليوم الرابع من شباط اليوم العالمي للسرطان والذي يهدف إلى زيادة وعي الأفراد والحكومات بمرض السرطان وخطورته، ويأتي في ظل ظروف صحية صعبة يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والتي حرمت الملايين منهم من الخدمات الصحية الأساسية ومنها الخدمات التي تقدم لمرضى السرطان.

وأوردت الصحة: "لا توجد معلومات عن حالات السرطان الجديدة في قطاع غزة والتي لم يتم تشخيص معظمها بسسب الحرب على قطاع غزة".

وتابعت أن عدد الحالات الجديدة المُسجلة بين الذكور بلغ 1,969 حالة بنسبة 50.2% من مجموع حالات السرطان الجديدة المسجلة، وسُجلت 1,957 حالة بين الإناث بنسبة 49.8% من مجموع هذه الحالات في الضفة الغربية في العام 2024.

وأشارت إلى أن معدل الإصابة بالسرطان يزداد مع التقدم في العمر بسبب تراكم مخاطر الإصابة بأنواع محدّدة منه.

ففي الضفة الغربية سُجلت 1,296 حالة سرطان في الفئة العمرية فوق 64 سنة، أي 33 % من مجموع الحالات المُسجلة في العام 2024، علما بأن نسبة هذه الفئة العمرية تمثل 4 % فقط من مجموع عدد السكان في الضفة الغربية، وسُجلت 149 حالة أي 3.8% من الحالات في الفئة العمرية دون 15 سنة، ونسبة هذه الفئة 35% من مجموع عدد السكان.

وبالرغم من وجود أكثر من 200 نوع من السرطان، إلا أن خمسة أنواع من السرطان تشكل 49% من حالات السرطان الجديدة المسجلة في الضفة الغربية، وهي: سرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرئة والقصبات، وسرطان الغدة الدرقية، واللوكيميا.

وأوضحت وزارة الصحة أن سرطان الثدي هو دائماً أكثر أنواع السرطان شيوعا في فلسطين، حيث تم تسجيل 584 حالة سرطان ثدي جديدة في الضفة الغربية وبمعدل حدوث بلغ 19.5 حالة لكل 100,000 من السكان.

وأتى بالمرتبة الثانية سرطان القولون والمستقيم بتسجيل 554 حالة وبمعدل حدوث بلغ 18.5 حالة لكل 100,000 من السكان. يليهما سرطان الرئة والقصبات الهوائية بتسجيل 316 حالة وبمعدل حدوث 10.5 حالة لكل 100,000 من السكان.

بالإضافة إلى اختلافات الإصابة بالسرطان في الأعضاء الخاصة بالجنس مثل البروستات والرحم والمبيض، هناك اختلافات بين الجنسين في السرطانات الأخرى المُبلغ عنها في الضفة الغربية في 2024، مثل سرطانات الرئة والمثانة هي الأكثر انتشاراً بين الذكور و سرطانات الثدي والغدة الدرقية هي الأكثر إنتشاراً بين الإناث.

وكشفت وزارة الصحة عن أن السرطان هو السبب الثاني للوفاة بعد داء القلب الإقفاري في الضفة الغربية في 2024، حيث بلغ العدد الكلي للوفيات 9,007 وفاة في الضفة الغربية منها 1,639 وفاة سببها السرطان (18.2% من جميع الوفيات)، وكانت وفيات السرطان أعلى بين الذكور (936 وفاة ) من الإناث ( 703 وفاة).

وأطلقت وزارة الصحة الفلسطينية، هذا الأسبوع، البروتوكول الوطني العلاجي لأمراض الدم والأورام، خلال ورشة عمل وطنية متخصصة عُقدت في مقر الوزارة برام الله، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تحت رعاية وحضور وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، ووكيل الوزارة د. وائل الشيخ، وبمشاركة واسعة من الأطباء والخبراء وممثلي القطاعين العام والخاص، والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ذات العلاقة.

وأكد أبو رمضان أن معاناة مرضى الأورام في قطاع غزة تشكّل جرحاً إنسانياً وصحياً بالغ القسوة، في ظل الاستهداف المتواصل للمنظومة الصحية، وتعطّل المستشفيات، ونقص الأدوية والعلاجات التخصصية، وصعوبة حركة المرضى للوصول إلى المراكز العلاجية.

وأوضح أن آلاف المرضى يواجهون اليوم خطر انقطاع العلاج أو تأخّره، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر، ومشدداً على أن وزارة الصحة تواصل، رغم كل المعيقات، بذل أقصى الجهود الممكنة لتأمين الأدوية وإدخال المستلزمات الطبية وتسهيل التحويلات العلاجية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، حفاظاً على حق المرضى في العلاج والحياة.

وشدد وزير الصحة أن إطلاق هذا البروتوكول يُعد خطوة استراتيجية مفصلية نحو تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الأورام في فلسطين، في ظل تحديات صحية واقتصادية معقّدة يمر بها القطاع الصحي، لا سيما في ضوء الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأوضح الوزير أن علاج الأورام الصلبة وأورام الدم يمثل أحد أكثر الملفات الطبية تعقيداً وكلفة، مشيراً إلى أن الحكومة تولي هذا القطاع أولوية قصوى، مبيناً أن موازنة أدوية الأورام لعام 2026 تُقدَّر بنحو 160 مليون شيكل، إضافة إلى المخصصات المالية الكبيرة الموجّهة للتحويلات الطبية عبر وحدة شراء الخدمة، في تأكيد على التزام الوزارة بضمان استمرارية العلاج رغم محدودية الموارد.

وأضاف د. أبو رمضان أن قائمة الأدوية المعتمدة لعلاج أمراض الدم والأورام تضم حالياً نحو 110 أصناف، بينها 74 صنفاً ضمن قائمة الأدوية الأساسية، و37 صنفاً معتمداً للتحويل خارج مرافق وزارة الصحة وفق أسس علمية واضحة، في حين تجاوزت تكلفة التحويلات الطبية لمرضى السرطان في 2025 حاجز الـ400 مليون شيكل.

وشدد الوزير على أن تحديث الخطوط العلاجية لا يهدف فقط إلى توحيد المسارات الطبية، بل إلى ترشيد استخدام الموارد الصحية، وتعزيز العدالة بين المرضى، ورفع مستوى السلامة والفعالية العلاجية، مبيناً أن الوزارة بدأت منذ عام 2023 بإعادة تنظيم آليات التحويل والعلاج وفق بروتوكولات موحّدة مبنية على الأدلة العلمية، ما أسهم في الحد من الهدر المالي وتحسين جودة الخدمة.

وأشار إلى أن إعداد البروتوكول الوطني جاء متوافقاً مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات الإقليمية، وبالاستناد إلى مبدأ “التكلفة مقابل الفاعلية”، مع الاستفادة من تجارب رائدة في دول الجوار، بما ينسجم مع الواقع الصحي والمالي في فلسطين.