أصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، إثر اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون متطرفون في منطقة الخلة شمال الأغوار الفلسطينية، شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، في تصريح لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات، حيث نُقل مصاب واحد إلى المستشفى وعولج اثنان ميدانياً.
وشنت مجموعات من المستوطنين اليهود، اليوم السبت، سلسلة اعتداءات وتضييقات ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأعلنت الأمم المتحدة الخميس الماضي، أن هجمات ومضايقات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة تسببت بتهجير نحو 700 فلسطيني خلال يناير، وهو أعلى معدل يُسجل منذ اندلاع الحرب على غزة قبل أكثر من عامين.
ويقطن في الضفة الغربية حوالي 750 ألف مستوطن إسرائيلي، بينهم نحو 250 ألفاً شرق القدس، وسط تصاعد اعتداءاتهم اليومية التي تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري.
وارتكب الاحتلال والمستوطنين 1872 اعتداءً خلال يناير الماضي، شملت تهجير 125 عائلة بدوية قسراً، ومحاولة إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة، ومصادرة 744 دونماً، وهدم 126 منشأة، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وبلغت الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بلغت 468 اعتداءً، في واحدة من أعلى ذروات الإرهاب الاستيطاني، مستهدفة القرى والتجمعات البدوية في محافظات الخليل بـ124 اعتداء، ونابلس بـ123، ورام الله بـ80.
وأدت هذه الاعتداءات إلى ترحيل 125 أسرة من ثلاثة تجمعات بدوية، أكبرها تجمع شلال العوجا الذي تم تهجيره بالكامل إثر سلسلة اعتداءات إرهابية لمستوطنين مسلحين، إضافة إلى ترحيل 4 عائلات في محيط بلدة بيرزيت، وعائلة بالقرب من قرية عطارة شمال رام الله.
