شهدت عواصم دول تركيا وتونس وألمانيا وفرنسا، يوم السبت، مظاهرات احتجاجية تندد بالخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتطالب بوقف حرب الإبادة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي أنقرة، نظّمت "منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين" وقفة احتجاجية رفضًا لخروقات "إسرائيل" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث تجمع المشاركون أمام السفارة الأميركية في العاصمة التركية، ورددوا هتافات مناهضة لـ"إسرائيل".
أما في تونس العاصمة، فقد شارك العشرات في فعالية حملت عنوان "وقفة غضب ضد استمرار العدوان"، بدعوة من ناشطين وممثلين عن جمعيات ومنظمات من بينها "التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني"، و"تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين"، و"الشبكة التونسية لمناهضة التطبيع".
وفي برلين، رفع المحتجون لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، وبالحرية للشعب الفلسطيني، معربين عن استنكارهم للدعم الذي تقدمه السلطات الألمانية لإسرائيل، لا سيما في مجال التسليح، رغم الجرائم المرتكبة في فلسطين.
وتدخلت الشرطة الألمانية، في ظل إجراءات أمنية مشددة، لتفريق المتظاهرين في ساحة "ليوبولد"، واعتقلت ما لا يقل عن أربعة أشخاص.
وفي باريس، نُظّمت مظاهرة للتضامن مع شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا في مواجهة ما وصفه المشاركون بـ"التمييز والقمع"، وذلك استجابة لدعوات أطلقتها جمعيات ومنظمات، وشارك فيها مئات المتظاهرين.
وأكد المشاركون تضامنهم مع شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا، رافعين لافتات كُتبت عليها عبارات من بينها "قاطعوا إسرائيل"، إلى جانب حملهم أعلام فلسطين وفنزويلا.
كما تظاهر مئات الأشخاص الداعمين لفلسطين في العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، احتجاجًا على خرق الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويأتي ذلك في وقت دعت فيه حركة حماس إلى استمرار الحراك العالمي أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وبدء عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.
