أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، افتتاح سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفق ما يسمى بـ"طريق الحجاج" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك خطوة خطيرة تهدف إلى تزوير التاريخ والتراث الفلسطيني، وشرعنة الاحتلال عبر ادعاءات تاريخية مزيفة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، وصل "وكالة سند للأنباء"، إن الاحتلال يمعن في طمس الهوية الوطنية والعربية والإسلامية لمدينة القدس، ويسابق الزمن لتنفيذ مخططاته التهويدية، مستغلًا حالة الصمت العربي والإسلامي، وفقدان الحماية الدولية للمدينة المقدسة.
ودعت حركة الأحرار أبناء الشعب الفلسطيني إلى هبّة جماهيرية واسعة، والتصدي لكل محاولات الاحتلال الرامية إلى المساس بالهوية التاريخية للقدس والمسجد الأقصى، وإفشال مخططاته التوسعية والاستيطانية.
كما طالبت الأمم المتحدة بالالتزام بتعهداتها ومسؤولياتها القانونية تجاه مدينة القدس، وضمان عدم المساس بطابعها العربي والإسلامي، داعية في الوقت ذاته الدول العربية والإسلامية إلى تحرك فوري وفاعل، والضغط على الاحتلال وقادته، لوقف مخططاتهم الاستيطانية، ووقف العبث بالتاريخ والتراث الفلسطيني، وفرض ما وصفته الحركة بـ"ميراث صهيوني تاريخي مزيف".
وكانت محافظة القدس، قد أشارت في بيان سابق، إلى أن ما يسمى "طريق الحجاج" ليس سوى استغلال زائف لموقع "شارع الجبانين" الأثري، وهو طريق روماني متدرج قديم وقنوات مائية تاريخية، لا علاقة لها بأي مزاعم دينية أو تاريخية يهودية.
وأضافت المحافظة، أن الاحتلال يستخدم الآثار كسلاح سياسي، بهدف السيطرة على المدينة، وتزييف التاريخ، وخلق روايات بديلة تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني في القدس.
وحذرت، من تداعيات كارثية للحفريات التهويدية تحت أحياء سلوان، والتي حفرت أسفل منازل المواطنين مسببة انهيارات أرضية وتصدعات خطيرة في عشرات المباني السكنية، بما يهدد حياة السكان ويدفع نحو التهجير القسري
