أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح اليوم الإثنين، استشهاد 3 أشخاص؛ بينهم طفل، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية حربية على بلدة يانوح جنوبي لبنان، فيما استشهد لبناني رابع برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة عيتا الشعب.
وذكرت مصادر إعلامية لبنانية أن شخصا استشهد ظهر اليوم، إثر تعرضه لإطلاق نار في أطراف بلدة عيتا الشعب خلال تواجده قرب مقر البلدية على بُعد نحو كيلومتر واحد من موقع للجيش الإسرائيلي.
وبيّنت مصادر لبنانية محلية أن الطفل علي حسن جابر ووالده حسن جابر استشهدا بقصف طيران الاحتلال المسير لمركبة في بلدة يانوح، جنوب لبنان. مؤكدة: "صودف مرورهما قرب مكان الغارة الإسرائيلية".

وفي وقت سابق، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"؛ لبنانية رسمية، بأن مسيرة إسرائيلية قصفت مركبة مدنية لبنانية من نوع "رابيد"، وسط بلدة يانوح، قضاء صور، جنوبي البلاد؛ ما أدى لوقوع ثلاث إصابات.
وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مقتضب تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأنه "استهدف عنصرا من حزب الله في بلدة يانوح جنوب لبنان".
ونوهت "الوكالة الوطنية" إلى أن مسيرات إسرائيلية تُحلق منذ ساعات الصباح في أجواء القطاعين الغربي والأوسط، في الجنوب اللبناني، على علو متوسط، وصولًا إلى أجواء شمال نهر الليطاني.
في غضون ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال من الموقع المستحدث في جبل الباط، منطقة الشقة عند أطراف بلدة عيترون جنوبي لبنان.
وأقدمت قوة إسرائيلية، فجر اليوم، على اختطاف أحد مسؤولي الجماعة الإسلامية في لبنان، بعد التسلل لمنزله في الجنوب اللبناني.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وأسفرت الخروقات منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
ونفذت "إسرائيل" منذ ذلك الوقت، عشرات عمليات الاغتيالات والاعتقالات التي استهدفت ناشطين وشخصيات قيادية في حزب الله والجماعة الإسلامية.
