كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُعرقل بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وتمنع أعضاءها من دخول القطاع عبر مصر.
وبينت "هآرتس"، الاثنين، أن تأخر بدء عمل اللجنة، يعود بالدرجة الأولى إلى رفض "إسرائيل" السماح بدخول أعضائها إلى القطاع.
وأشارت إلى أن جميع أعضاء اللجنة يقيمون حاليًا في مصر، ولا يزال من غير الواضح متى سيسمح لهم بالدخول، وما إذا كانت "إسرائيل" ستسمح بدخولهم جميعاً.
والسبت، طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع ومباشرة عملها.
وقال الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، في تصريح صحفي، تلقته "وكالة سند للأنباء": "نجدد دعوتنا لكل الأطراف بالعمل للضغط على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة إلى القطاع، حتى تباشر عملها، وتبدأ عملية الإغاثة العاجلة لأهالي القطاع".
وتشكلت "اللجنة الوطنية" ضمن أربعة أطر أُنشئت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، إلى جانب مجلس السلام، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية، وذلك استنادًا إلى البنود العشرين الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وصادق مجلس الأمن الدولي على هذه الخطة بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وانطلقت أعمال اللجنة الإدارية من العاصمة المصرية القاهرة، حيث وقّع رئيسها علي شعث، في يناير الماضي على بيان مهمة اللجنة كأول إجراء رسمي لها.
وكان من المقرر أن تصل لجنة التكنوقراط الوطنية إلى غزة من مصر مطلع الشهر الجاري، لكن عراقيل إسرائيلية حالت دون دخولها حتى الآن.
