بعد 20 عاما من هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن عبد العزيز قدح في بلدة شقبا غربي مدينة رام الله، عادت جرافاتها اليوم الاثنين لتهدم منزل نجله أحمد، بحجة البناء بدون ترخيص.
وصباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية المنطقة الشمالية في بلدة شقبا، وشرعت بهدم منزل المواطن أحمد عبد العزيز قدح، والمكون من طابق واحد على مساحة نصف دونم، بذريعة البناء بدون ترخيص.
وقال عبد العزيز قدح؛ والد صاحب المنزل لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الاحتلال هدم بيته عام 2006، "واليوم بعد عشرين عاما، هدموا بيت ابني، بحجة البناء بدون ترخيص".
وأكد "قدح" أن هدم الاحتلال للمنازل "ما هي إلا جزء من سياساته الظالمة، وأن ممارساته لا تنم إلا عن هذا الحقد". واستدرك قائلا: "إن شاء الله زوالهم قريب".
وتوافد أهالي البلدة للوقوف إلى جانب عائلة قدح التي خسرت منزلها وشردها الاحتلال. في وقت كانت (العائلة) تنتظر حلول شهر نيسان/ أبريل القادم لكي تزف نجلها إلى عروسه وتدخل الفرح إلى المنزل.
وقال المواطن "أبو هاني" لـ "وكالة سند للأنباء" إن الذي يحصل في الضفة الغربية، من ظلم وهدم للبيوت، لا يساوي شيئا أمام ما قدمته غزة، التي قدمت الأرواح والبيوت وكل ما تملك.
وأشار إلى أن الإصرار على البقاء والصمود، هو موقف كل الفلسطينيين، وأن ظلم الاحتلال لن يطول وهو إلى زوال.
وتكررت عمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال في الضفة الغربية بشكل عام، وفي بلدة شقبا تحديدا، بشكل لافت مؤخراً.
ووفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال نفذت خلال العام الفائت ما مجموعه 538 عملية هدم، تسببت في هدم 1400 منشأة، منها 304 منازل مسكونة و74 غير مسكونة، إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية، تركزت في محافظات الخليل، والقدس، ورام الله، وطوباس، ونابلس.
