شددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية، لمواجهة قرارات الاحتلال الأخيرة المتعلقة بالضفة الغربية، واستمرار الحصار والعدوان في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة، مع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إحسان عطايا، وفق بيان صادر عن حركة حماس.
وبحث الجانبان آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولا سيما قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بشأن الضفة، واستمرار الحصار على قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات، في انتهاك واضح لاتفاق وقف الحرب، وتعذيب وإهانة المسافرين عبر معبر رفح، ومنع دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لممارسة مهامها في القطاع.
وأكد القياديان على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل في فلسطين، وكذلك الاعتداءات المستمرة على لبنان.
وشددا على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية، بما يعزز صمود الشعب، ويُمكّنه من مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والحصار.
وطالب بركة وعطايا، الوسطاء والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، بالتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل، ووضع حد لجرائم حكومة نتنياهو المتطرفة بحق شعبنا الفلسطيني.
وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "كابينيت"، خلال اجتماعه، الأحد، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم، بما يشمل السماح بهدم مبانٍ مملوكة لفلسطينيين في المناطق المصنفة "A" و"B".
وتشمل القرارات "تسريع" الاستيطان وإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية، وفتح الأنفاق في سلوان، ونقل صلاحيات البلديات الفلسطينية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية لاتفاق وقف إطلاق النار في قزة، منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
