قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، عصام عبد الحليم، إن الوزارة تواصل ترتيبات حجاج قطاع غزة؛ "كما لو أنهم سيسافرون، لكن لا يوجد أي ضمانات فعلية بشأن فتح معبر رفح البري".
وأوضح "عبد الحليم" في تصريح صحفي خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن هناك 2380 حاجًّا دفعوا رسومهم. منوهًا إلى أن الأوقاف تعمل بكل ما تستطيع من أجل إتمام أوراق حجاج غزة وترتيبها ضمن الحصة التي حصلت عليها من وزارة الحج السعودية؛ "لكنّ لا يوجد ضمانات تجاه فتح المعبر".
في سياق متصل، نبه إلى أنّ وزارة الأوقاف الفلسطينية لم تتلق لهذه اللحظة أي تطورات بشأن منحة الشهداء، ولم تتلق أي تعليمات بشأنها.
وأمس الثلاثاء، دعا رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة، عوض أبو مذكور، في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، المسؤولين إلى توجيه رسائل رسمية للمعابر لتسهيل مغادرة الحجاج وعودتهم، محذرًا من غياب تطمينات كافية حتى الآن من وزارة الأوقاف بهذا الشأن.
ونبه "أبو مذكور": "الجهات المعنية اضطرت عام 2024 الماضي إلى حلول استثنائية، حيث جرى استكمال ترتيبات 1260 حاجًا عبر الجالية في مصر، فيما استكمل نحو 1300 حاج إجراءاتهم من داخل قطاع غزة، في ظل التعقيدات التي رافقت الموسم".
ونوه إلى أنه في حال فشل تنظيم موسم الحج من قطاع غزة، فإن الخيار المطروح هو نقل حصة غزة إلى الضفة الغربية، تفاديًا لضياع حق الحجاج لهذا العام.
يُشار إلى أن معبر رفح هو الممر الوحيد لأكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة نحو العالم الخارجي، من طلاب، ومرضى، وتجار، وهو المدخل الرئيسي لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، كما يُعتبر رمزاً للاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي.
وفي بداية شباط/ فبراير الجاري، أعادت قوات الاحتلال فتح معبر رفح، ضمن إجراءات إسرائيلية تسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/ أيار 2024.
ومنذ مطلع العام 2024، يخضع المعبر لسيطرة إسرائيلية كاملة، فيما تعرضت مرافقه للقصف والتدمير خلال العدوان العسكري.
