اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، ودفعت بآليات قتالية ومدرعات متطورة إلى داخل الأحياء السكنية والمخيم، في تصعيد جديد ضمن الحملة العسكرية المستمرة منذ أكثر من عام.
وقالت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال تواصل اقتحامات واسعة لمدينة ومخيم جنين، مصحوبة بعدد من المدرعات المتطورة من طراز "إيتان"، وتحويل العديد من المباني إلى مواقع عسكرية.
وأظهرت تقارير أن قوات الاحتلال دمرت ما يقرب من 500 مبنًى في مخيم جنين، وهجّرت نحو 90% من سكانه قسرياً، مما تسبب في نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وحولت قوات الاحتلال أجزاء من المخيم إلى ثكنات عسكرية، واحتجاز مرافق طبية وسكان داخل المباني، وسط ظروف إنسانية صعبة تشمل انقطاع المياه والكهرباء ونقص الغذاء.
وتأتي هذه الحملة العسكرية جزءاً من تصعيد أوسع تشهده الضفة الغربية منذ أشهر، تخللته اقتحامات مكثفة واعتداءات على بلدات وقرى مجاورة، إضافة إلى مداهمات واسعة النطاق أدت إلى شلّ حركة السكان وتعطيل مظاهر الحياة اليومية.
وأعلن جيش الاحتلال وقت سابق أن عمليته في مخيمات شمال الضفة الغربية ستستمر حتى نهاية شهر آذار/مارس المقبل، ما يشير إلى مرحلة ميدانية مفتوحة واحتمالات لمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
