واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، توغلاتها في الجنوب السوري، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقال مواطنين وتدمير مزروعات وإقامة حواجز عسكرية.
وبينت وسائل إعلام سورية أن الجيش الإسرائيلي أطلق، مساء اليوم الأربعاء، قنابل مضيئة، أعقبه توغل أكثر من 60 عنصرا و15 عربة عسكرية إسرائيلية في قرية أوفانيا بريف القنيطرة.
يأتي ذلك رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا و"إسرائيل" في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية، قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، بما يعرقل جهود الحكومة بهدف تحسين الوضع الاقتصادي والأمني.
ومنذ عام 1967 تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وتطالب سوريا بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات المتخذة في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.
