الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

"تيك توك" يتتبع مستخدمي الإنترنت خارج التطبيق

حجم الخط
تيك توك
رام الله – وكالات

كشف موقع CBS News أن تطبيق "تيك توك" يتتبع مستخدمي الإنترنت حتى عندما لا يكون التطبيق مُثبتًا أو قيد الاستخدام على أجهزتهم.

وأكد الموقع، في تقرير نشره، أن برمجيات التتبع التابعة لـتيك توك تُستخدم بشكل موسع عبر مواقع الإنترنت وتطبيقات عديدة.

ويبين التقرير أن "تيك توك" يعتمد على ما يُعرف بـ "بيكسل تيك توك" (TikTok Pixel)، وهي شيفرة برمجية يضيفها مالكو المواقع في صفحاتهم بهدف تحليل البيانات الإحصائية وتتبع التحويلات الإعلانية.

وبدورها، ترسل هذه الشيفرة بيانات عن سلوك المستخدمين أثناء تصفح المواقع، مثل الصفحات التي يزورها الأشخاص، والنقرات، والعناصر المضافة إلى سلال التسوق الإلكترونية.

ووفق التقرير، فإن برمجيات تتبع "تيك توك" رُصدت في آلاف المواقع الإلكترونية لمؤسسات تجارية وخدماتية حول العالم، ويمكن لهذه الأدوات جمع معلومات عن أنشطة المستخدمين حتى عند عدم تسجيل الدخول إلى التطبيق.

ونقلت CBS News عن أديل برايد، الباحثة في قضايا الخصوصية الرقمية، أن هذه البيانات تُستخدم لمراقبة أنشطة الأفراد وتكوين صورة رقمية عن عاداتهم واهتماماتهم".

أضافت برايد: "حتى إن لم يكن لديك حساب في تيك توك، تستطيع هذه البرمجيات تعقبك عبر الإنترنت".

في المقابل، قال متحدث باسم "تيك توك" لـ CBS News إن الشركة تجمع بيانات مستخدمي الإنترنت عبر أداة "بيكسل تيك توك" بهدف "توفير خدمات إعلانية تستند إلى الأداء، بما يشمل قياس مدى فعالية الحملات الإعلانية التي يديرها العملاء من الشركات".

وأكد المتحدث أن الشركة تلتزم بسياسات الخصوصية العالمية ونمنح المستخدمين خيارات لإدارة خصوصيتهم.

وتوضح وثائق الخصوصية المنشورة على موقع "تيك توك" الرسمي، أن الشركة تستفيد من أدوات التتبع هذه "لتقديم إعلانات مخصصة وقياس النتائج التسويقية، وضمان تحسين تجربة الإعلانات من منظور المعلنين والمستخدمين".

ويمكن للمستخدمين الحد من أدوات التتبع المرتبطة بتطبيق "تيك توك" عبر عدة إجراءات، إذ تتيح متصفحات الإنترنت؛ مثل "جوجل كروم" و"فايرفوكس" و"سفاري" للمستخدمين تثبيت إضافات مخصصة لمنع أكواد التتبع، ومنها أداة "uBlock Origin" أو "Privacy Badger".

تعمل هذه الأدوات على إيقاف تحميل الشيفرات مثل "بيكسل تيك توك".

كما أن مسح بيانات التصفح بانتظام، يقلل أثر تقنيات التتبع، إذ تُخزّن ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) معلومات المستخدمين ما يتيح للمنصات تتبعهم عبر المواقع المختلفة.

ويمكن للمستخدمين كذلك تفعيل ميزة "عدم التتبع" (Do Not Track) في إعدادات المتصفحات، إلا أن بعض المواقع قد لا تستجيب لها تلقائيًا.

ويُوصى المستخدمون كذلك بالتحقق من أذونات التطبيقات المثبتة على أجهزتهم ومراجعة سياسات الخصوصية ضمن التطبيقات والمواقع التي يرتادونها.

ويقول خبراء إن الاعتماد على برامج تصفح حديثة وتحديثها باستمرار، يساعد في معالجة الثغرات التي تُستغل في تتبع البيانات.

وذكرت CBS News أن جهات حقوقية في عدد من الدول الغربية طالبت منصات مثل "تيك توك" بمزيد من الشفافية في الإفصاح عن أنواع البيانات التي تجمعها وأسماء الجهات الخارجية التي تشاركها معها.

وتقول هيئات حماية البيانات الأوروبية إن عمليات التتبع المكثفة عبر الإنترنت تستدعي فحصًا قانونيًا دائمًا لضمان احترام التزامات الخصوصية المنصوص عليها في اللوائح العالمية.