قال مسؤولان أميركيان، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن عن إرسال آلاف القوات من عدة دول ضمن ما يُعرف بـ"قوة الاستقرار الدولية"، وذلك في إطار خطة سيجري عرضها خلال اجتماع "مجلس السلام"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
ووفقا للمسؤولين، سيقدم ترامب إحاطة شاملة حول قوة الاستقرار الدولية الخاصة بقطاع غزة خلال اجتماع المجلس، المتوقع عقده الأسبوع المقبل، بمشاركة وفود من ما لا يقل عن 20 دولة، من بينها عدد من رؤساء الدول.
وأضافا أن الرئيس الأميركي سيعلن كذلك عن خطة تمويل بمليارات الدولارات مخصصة لقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى "دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في القطاع"، وسط تحركات دولية متواصلة لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة.
تحوّلت الخطة التي رعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة من مشروع يُسوَّق له باعتباره «مسارًا إنسانيًا وأمنيًا لاحتواء الأزمة» إلى واقع كارثي يُعمّق معاناة الفلسطينيين، ويكرّس الهيمنة الإسرائيلية، ويكشف هشاشة الرعاية الأميركية وانحيازها الكامل لمنطق الاحتلال.
فبعد أسابيع من الترويج لإعادة تشغيل معبر رفح بوصفه أحد إنجازات التفاهمات الجديدة، جاءت الوقائع الميدانية لتنسف الخطاب السياسي وتفضح ما جرى فعليًا على الأرض.
ووفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عاد معبر رفح للعمل بشكل «متعثّر ومحدود»، حيث لم يغادر القطاع في اليوم الأول سوى خمسة مصابين فلسطينيين فقط، لكل منهم مرافقان اثنان، في حين أُعيد عشرات المسافرين من الجانب الإسرائيلي إلى الصالة المصرية، بعد فرض إجراءات تفتيش مفاجئة ومشددة.
