أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ،اليوم الجمعة، وفاة طفل يبلغ من العمر تسع سنوات بعد إصابته بمرض الحصبة، مشيرة إلى أنه لم يتلق التطعيم ضد المرض.
وبحسب بيان الوزارة، وصل الطفل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة للغاية، وأُقرت وفاته بعد محاولات إنعاش لم تنجح في إنقاذ حياته.
وتأتي هذه الحالة بعد أسبوع واحد من وفاة رضيع يقارب عمره السنة في القدس نتيجة مضاعفات الحصبة.
وذكرت طواقم الإسعاف حينها أن الرضيع فقد وعيه ولم يستيقظ من نومه، وتم نقله بحالة بالغة الخطورة إلى المستشفى بعد تنفيذ عمليات إنعاش ميدانية.
وفي سياق متصل، جرى قبل نحو ثلاثة أسابيع نقل طفلة في الثانية من عمرها من أحد أحياء القدس إلى المستشفى بسبب مضاعفات المرض، وكانت حالتها خطيرة.
وأفادت الطواقم الطبية أن عملية الإخلاء واجهت صعوبة بعد اعتراض أفراد من العائلة على تقديم العلاج، ما استدعى تدخل الشرطة لتمكين المسعفين من الدخول إلى المنزل، ونُقلت الطفلة وهي في حالة وعي مشوش وتحتاج إلى دعم تنفسي.
وتشير بيانات وزارة الصحة الاسرائيلية إلى أن عدد الأطفال الرضع وصغار السن الذين توفوا منذ بداية موجة تفشي الحصبة الأخيرة بلغ 15 حالة.
وتوضح المعطيات أن معظم الضحايا كانوا أصحاء دون أمراض خلفية معروفة، لكنهم لم يتلقوا التطعيم.
وتؤكد الجهات الصحية الإسرائيلية أن الحصبة مرض شديد العدوى وقد يسبب مضاعفات خطيرة، لا سيما لدى الأطفال، وتشدد على أهمية استكمال برنامج التطعيمات الوقائية.
