أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما يهدد استدامته ويقوض تنفيذ مرحلته الثانية.
جاء ذلك في خطاب ألقاه رئيس الوزراء محمد مصطفى نيابة عن الرئيس الفلسطيني، خلال افتتاح القمة السنوية التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، اليوم السبت.
وشدد الرئيس عباس على أن الاحتلال "ما زال ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بفضل جهود الدول الوسيطة"، ودخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر بضغط من الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن قوات الاحتلال قتلت منذ بدء سريان وقف إطلاق النار وحتى اليوم أكثر من 500 فلسطيني في قطاع غزة، الأمر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرارية الاتفاق وتنفيذ مرحلته الثانية.
ودعا الرئيس الفلسطيني إلى رفع جميع المعوقات التي يفرضها الاحتلال أمام تنفيذ الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك عمل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، لضمان استمرار تقديم الخدمات وتنظيم الجهد الإنساني وتحقيق التعافي المبكر.
وأشار الخطاب إلى أن الولايات المتحدة أعلنت في منتصف كانون الثاني/يناير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وتنص المرحلة الثانية من الخطة على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريجيًا من قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع.
ويقيم الخبراء الفلسطينيون الخمسة عشر الذين يشكلون اللجنة الوطنية لإدارة غزة في مصر حاليًا، رغم إعادة فتح معبر رفح الحدودي جزئيًا في 2 شباط/فبراير، علما أن جيش الاحتلال يسيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر منذ أيار/مايو 2024.
وأنشئت اللجنة الوطنية لإدارة غزة لإدارة شؤون القطاع بصورة مؤقتة، بإشراف مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
