هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، متجرًا للخضار والفواكه في قرية كابول بمنطقة الجليل، شمالي فلسطين المحتلة، بحجة إقامته خارج المخطط الهيكلي للقرية.
وقال رئيس مجلس محلي كابول نادر طه إن آليات تابعة للسلطات الإسرائيلية هدمت منشأة تجارية في أطراف القرية، بعد اقتحام قوات كبيرة من الشرطة للمنطقة، بعد قرار محكمة بهدم المنشأة بدعوى البناء خارج المخطط الهيكلي.
وبين طه لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الأضرار الناجمة عن عملية الهدم بالغة، وقطعت مصدر الرزق الوحيد لأحد أبناء القرية.
ولفت إلى أن عملية الهدم تأتي في وقت تتعالى فيه الصرخات والمطالب بضرورة التصدي للعنف والجريمة التي تفتك بالمجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، "حيث تنشغل المؤسسة الإسرائيلية بههدم المصالح التجارية والأرزاق بدلاً من توفير الأمن والأمان".
وتُعدّ قضية هدم المنازل في البلدات الفلسطينية بالداخل من أكثر الملفات الشائكة، نظرًا لتداخلها مع قضايا التخطيط والبناء، وسياسات "إسرائيل" في خنق الفلسطينيين بالداخل.
وتعاني البلدات الفلسطينية من محدودية مسطحات النفوذ المخصّصة للبناء، وعدم المصادقة على خرائط هيكلية محدَّثة لسنوات طويلة.
ونتيجة لذلك، يجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم مضطرين للبناء دون ترخيص، في ظل استحالة الحصول على تصاريح بناء قانونية، سواء بسبب التعقيدات البيروقراطية أو لعدم توفر مخططات تنظيمية تتيح التوسّع العمراني.
