قُتل رجل في جريمة إطلاق نار ارتُكبت بمدينة طمرة، اليوم الاثنين، ما يرفع حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، منذ بداية العام الجاري إلى 48 ضحية.
وأفاد مركز "الزهراوي" الطبي، أن طاقمه تعامل مع مصاب بحالة حرجة جراء إصابته بالرصاص في منطقة الرأس، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاته بعد فشل محاولات الإنعاش.
وتبيّن أن ضحية الجريمة هو جميل محمود جميل ذياب، في السبعينيات من عمره.
وتأتي هذه الجريمة بعد أيام من مقتل وفاء توفيق عواد في طمرة أيضًا، إثر إطلاق نار استهدف منزلها أثناء تواجدها داخله، في ثاني جريمة قتل تشهدها المدينة خلال فترة وجيزة.
وفي سياق متصل، قُتل صباح اليوم رجل ونجله في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة أم الفحم، في تصاعد متواصل لأعمال العنف المسلح.
وتشير المعطيات إلى أن 22 شخصًا قُتلوا منذ مطلع الشهر الجاري، إضافة إلى 26 ضحية خلال كانون الثاني/ يناير الماضي، بينهم امرأة وثلاث نساء وفتَيان دون سن 18 عامًا، فضلاً عن مقتل شخص برصاص شرطة الاحتلال.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم القتل وإطلاق النار في البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، وسط انتشار السلاح غير المرخص، وتنامي نفوذ منظمات الإجرام، واتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال عن اتخاذ خطوات فعّالة لجمع السلاح وملاحقة الجناة.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات متواصلة ضد استفحال الجريمة، انطلقت بإضراب في سخنين، أعقبته مظاهرتان قطريتان في سخنين وتل أبيب، إضافة إلى قافلة سيارات باتجاه القدس ووقفات احتجاجية في عدة بلدات ومفارق رئيسية.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، بلغت 252 ضحية، وسط اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال الإسرائيلية بالتقاعس عن توفير الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة.
