الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

ترجمة خاصة دراسة: عدد شهداء غزة أعلى بمقدار الثلث مما كان يُعتقد سابقًا

حجم الخط
غزة.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

أظهرت دراسة جديدة هامة نُشرت في مجلة "ذا لانسيت" الدولية، أن عدد الشهداء في غزة خلال الأشهر الخمسة عشر الأولى من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية يزيد بمقدار الثلث عما تم الإبلاغ عنه سابقاً.

وأوردت “ذا تلغراف” البريطانية أن هذا البحث يعد الأول من نوعه الذي يستخدم أساليب مسح مستقلة قائمة على السكان في غزة، بدلاً من الاعتماد على سجلات الوفيات الفردية من وزارة الصحة في غزة.

وبحسب الدراسة تشير التقديرات إلى أن حوالي 75200 فلسطيني استشهدوا بحلول أوائل يناير 2025، أي ما يقرب من ثلث العدد الذي تم الإبلاغ عنه وهو 49000.

كما استشهد 16300 شخص آخر لأسباب غير مباشرة أو غير عنيفة، بما في ذلك الحالات الصحية الموجودة مسبقًا والانهيار الأوسع للخدمات الأساسية أثناء النزاع.

وقال البروفيسور مايكل سباجات، المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو أستاذ الاقتصاد في جامعة لندن "يؤكد بحثنا أن وزارة الصحة في غزة لا تبالغ في الأرقام، في الواقع، كانت أرقامهم أقل بكثير من العدد الحقيقي، وليست مبالغة".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء بلغ 72063 منذ 7 أكتوبر 2023، لكنها تقول إن العديد من الضحايا الآخرين ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض.

فجوة عالية

وأكد البروفيسور مايكل سباجات، المؤلف الرئيسي لدراسة لانسيت، أن بيانات الدراسة غطت فقط الأشهر الخمسة عشر الأولى من حرب الإبادة الإسرائيلية.

وقال: "إن تقديرنا لحوالي 75 ألف حالة وفاة عنيفة يغطي الفترة حتى أوائل يناير 2025. وهو الآن متأخر بأكثر من عام".

وأضاف: "لا ينبغي التعامل مع الفجوة البالغة 35% [أي ما يقارب الثلث] التي وردت في بحثنا على أنها قانون ثابت. إنها تشير إلى نقص كبير في الإحصاء، وليست رقماً دقيقاً".

وقد أجرى الباحثون مقابلات مع عينة "تمثيلية" من 2000 أسرة في غزة بين 30 ديسمبر 2024 و5 يناير 2025، وقاموا بتحليل التغييرات منذ 6 أكتوبر 2023 مع مراعاة النزوح والمناطق التي يصعب الوصول إليها.

وأظهر المسح أن التركيبة السكانية للشهداء تتطابق إلى حد كبير مع أرقام وزارة الصحة في غزة. فقد شكلت النساء والأطفال وكبار السن حوالي 56% من الوفيات الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، وهو ما يقل بنحو نقطتين مئويتين عن تقديرات الوزارة.

وفيات غير مباشرة

قدّرت الدراسة حوالي 16300 حالة وفاة غير مباشرة وغير عنيفة خلال الأشهر الخمسة عشر الأولى من الحرب، بما في ذلك ما يقرب من 8500 حالة وفاة أكثر مما كان متوقعًا بناءً على معدلات الوفيات قبل الحرب.

وعلى الرغم من كونها كبيرة، إلا أن هذه الوفيات كانت أقل بكثير من العديد من التقديرات السابقة وهي نتيجة قال البروفيسور سباجات إنه "لم يتفاجأ" بها.

وقال: "غزة ليست مثل أماكن مثل السودان أو تيغراي، حيث كانت الأنظمة الصحية ضعيفة للغاية بالفعل".

وتابع "قبل الحرب، كانت غزة تتمتع بمعدلات تطعيم عالية وبنية تحتية طبية قوية نسبياً. وعلى الرغم من الأضرار الجسيمة، وعلى الرغم من القيود المفروضة على المساعدات، إلا أن المساعدات الدولية كانت لا تزال تتدفق إليها بشكل كبير."

وأشار البروفيسور سباغات إلى أن الوفيات غير المباشرة لم تتجاوز الوفيات العنيفة وهي نقطة أثارت دهشة بعض المراقبين. وقال: "إن كان هناك شيء فاجأني، فهو أن تقدير عدد الوفيات الناجمة عن العنف جاء مرتفعاً إلى هذا الحد".

وبدلاً من فحص كل حالة وفاة تم الإبلاغ عنها على حدة، قارن الباحثون معدلات الوفيات قبل الحرب وفي زمن الحرب لتحديد عدد الوفيات غير المباشرة الزائدة.

وقال البروفيسور سباجات إن هذا النهج يوفر صورة أوضح للتكلفة البشرية، دون أن يضيع في عدم اليقين بشأن تحديد ما إذا كان شخص ما سيموت على أي حال حالة حالة.

كما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل النزوح والمناطق التي يصعب الوصول إليها.

وبدلاً من استبعادهم، أجرى الباحثون مقابلات مع الأسر التي فرت من هذه المناطق وتعيش الآن في أماكن أخرى في غزة، مما يضمن أن الاستطلاع لا يزال يشمل تجارب المناطق الأكثر تضرراً.

وقال البروفيسور سباجات "عادةً، تعتمد عينة المسح على أحدث تعداد سكاني. لكن النزوح في غزة جعل ذلك مستحيلاً".

 

لقراءة نص التقرير كاملا في صحيفة ذا تلغراف أضغط هنا