أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القصف الإسرائيلي الذي استهدف مساء اليوم الجمعة مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، والذي أسفر عن عدد من الشهداء والجرحى، ووصفته بأنه "جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، وانتهاكِ سيادةِ لبنان الشقيق".
واعتبرت الحركة، في بيان لها، أن استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين، "يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية"، مؤكدة أنه "يعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق مساء اليوم، استشهد 3 مدنيين في قصف شنه طيران الاحتلال الإسرائيلي، على مخيم عين الحلوة.
وافادت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة.
وذكرت مصادر لبنانية أن 3 أشخاص استشهدوا وأصيب آخرون في قصف استهدف مقر للقوة الأمنية المشتركة بمخيم عين الحلوة.
من ناحيته، زعم جيش الاحتلال أن القصف استهدف مقرا لعناصر حركة "حماس" في جنوب لبنان.
وكذّبت "حماس" ادعاءات جيش الاحتلال بشأن استهداف مخيم عين الحلوة، ووصفتها بأنها "ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع"، مبينة أن المقر المستهدف يتبع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم.
وحمّلت الحركة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان، ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.
