استشهد 13 شخصاً وأصيب آخرين، بعد أن قصفت مسيرة اسرائيلية ، مساء الثلاثاء، موقعاً داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.
واعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا أدت إلى ارتقاء 13 شخصاً.
وافادت مصادر لبنانية غارة من مسيّرة استهدفت محيط مسجد خالد ابن الوليد داخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا اللبنانية.
وأشارت تقديرات أولية بسقوط عدد كبير من الجرحى بعد الاستهداف الاسرائيلي لمخيم عين الحلوة.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن التقديرات الاولية في صيدا تشير إلى أن الصواريخ تم قصفها من طائرات حربية مخصصة للاغتيالات.
وادعى جيش الاحتلال أنه استهدف مركزاً لحركة حماس في المخيم.
وأفادت مصادر لبنانية أن المكان الذي استهدفه الاحتلال في مخيم عين الحلوة هو موقف سيارات وملعب مكتظ بالمدنيين من أبناء المخيم، وليس مبنى أو مجمعاً كما يزعم الاحتلال.
ولا تزال قوات الاحتلال تتحدى اتفاق وقف إطلاق النار؛ بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 اندلعت مواجهات حدودية مسلحة بين الاحتلال وحزب الله، حولتها تل أبيب في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا وخلفت دمارا كبيرا بلبنان.
