أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنًا مقدسيًا، مساء اليوم السبت، على هدم منزله ذاتيًا في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن المواطن مجدي عطية أقدم على هدم منزله، الذي تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع ويتكوّن من غرفتين ومطبخ وحمامين، بعد أن تلقى إخطارًا بقرار الهدم قبل عدة أشهر، وتهديدًا بتنفيذه صباح غد الأحد في حال عدم هدمه ذاتيًا.
وأوضحت أن "عطية"، الذي يقطن المنزل منذ 4 سنوات برفقة زوجته وطفليه، اضطر إلى تنفيذ الهدم قسرًا لتجنب الغرامات المرتفعة التي تفرضها بلدية الاحتلال عند تنفيذها عمليات الهدم، إضافة إلى تفادي ما يرافقها من اعتداءات خلال اقتحام المنازل.
يأتي ذلك في سياق تصعيد ملحوظ لسياسة هدم منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة، بما في ذلك خلال شهر رمضان، خلافًا لما كان معمولًا به في سنوات سابقة، حين كانت سلطات الاحتلال تقلّص من تنفيذ عمليات الهدم خلال الشهر الفضيل.
وفي مقابل تشديد القيود ورفض منح تراخيص البناء للمقدسيين، تواصل سلطات الاحتلال التوسع في بناء الوحدات الاستيطانية في القدس ومحيطها، في إطار استهداف الوجود الفلسطيني في المدينة وتعزيز السيطرة على الأرض.
ووفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال نفذت خلال العام الفائت ما مجموعه 538 عملية هدم، تسببت بهدم 1400 منشأة، منها 304 منازل مسكونة و74 غير مسكونة، إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية، وأخطرت 991 منشأة أخرى بالهدم.
