كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد، النقاب عن أن سلطات الاحتلال منحت في 11 عاما، 66 رخصة بناء فقط للفلسطينيين في الضفة الغربية، مقابل 22 ألفا للمستوطنين.
وبينت الصحيفة، أنه من عام 2009 إلى 2020، أصدر الاحتلال 66 رخصة بناء فقط للفلسطينيين، مقابل 22 ألف رخصة بناء للمستوطنين الإسرائيليين.
وأضافت أن 2461 مبنى فلسطينيا هدمتها "إسرائيل" خلال العامين الماضيين، حيث فقد نحو 3500 شخص منازلهم نتيجة ذلك.
وتعقيبًا على ذلك، قال مسؤول التوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داود، إن دولة الاحتلال تحجب منذ وقت طويل كافة الامتيازات التخطيطية عن المواطنين الفلسطينيين، وتحديدا في المناطق المصنفة "ج"، ولا تمنح أي رخص بناء لهم، وتمنعهم من الوصول للمخططات الهيكلية المتعلقة بالقرى الفلسطينية.
وفي حديثه لـ وكالة سند للأنباء، اعتبر "داود" ذلك محاولة لمحاصرة النمو الطبيعي الفلسطيني، وإخضاعه الفلسطينيين لمنظومة إنفاذ عمليات الهدم السريعة للمنازل والمنشآت، بحجة عدم وجود تراخيص.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنح المستوطنين كافة المخططات الهيكلية ورخص البناء بشكل غير محدود، وتسخر كافة المجالس التخطيطية في خدمة التوسع الاستيطاني.
وأكد أن هذا الإجراء "يرتقي لمستوى الأبارتهايد ضد أصحاب الأرض الأصليين، وجريمة تضاف لجريمة نقل السكان، وفرض الوقائع الجوهرية على الأراضي المحتلة".
ووفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال نفذت خلال العام الفائت ما مجموعه 538 عملية هدم، تسببت في هدم 1400 منشأة، منها 304 منازل مسكونة و74 غير مسكونة، إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية، تركزت في محافظات الخليل، والقدس، ورام الله، وطوباس، ونابلس.
