اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، صباح الاثنين، بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وتوزعت في حاراتها، وشرعت بحملة مداهمات للمنازل.
وبينت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت عدًدا من الشبان من البلدة؛ عرف منهم: أيسر العزب وطارق جوابرة وشقيقه أرود وموسى بعجاوي، وداهمت صالة الأحلام للمناسبات وحولتها إلى مركز تحقيق، ورفعت عليها العلم الإسرائيلي.
وأفرجت قوات الاحتلال عن عدد من الشبان بعد التحقيق معهم والتنكيل بهم، حيث أن معظم الشبان الذين يتم اعتقالهم تتراوح أعمارهم من 18 - 22 عامًا، ومنهم من تم احتجازهم مع آبائهم.
وشلّ العدوان الإسرائيلي الحياة في بلدة يعبد بشكل كامل، حيث أغلقت المحلات أبوابها، وتوقفت المواصلات العامة، فيما تعرضت عشرات المنازل للتخريب خلال عمليات الدهم والاعتقال.
وأشارت المصادر أن مديرية التربية والتعليم أعلنت تأجيل دوام المدارس بسبب الاقتحام المستمر.


وتتعرض بلدة يعبد لاقتحامات إسرائيلية متكررة، يتخللها تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية واعتقال شبان وإغلاق مداخل البلدة.
يتبع..
