الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 7 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

محدث قصف إسرائيلي وخروقات متواصلة لـ "التهدئة" في لبنان

حجم الخط
القصف على لبنان  (2).jpg
بيروت- وكالة سند للأنباء

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، بلدة رأس الناقورة جنوبي لبنان، بينما ارتكبت خروقات أخرى خلال الـ 24 ساعة الماضية لاتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة في نوفمبر 2024.

ويأتي القصف الإسرائيلي في إطار خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، واستهدافات تصاعدت مؤخرًا، وأسفرت عن شهداء ومصابين.

ونبهت وسائل إعلام لبنانية، إلى أن مسيرة إسرائيلية ألقت، اليوم الإثنين، عبوة صوتية على بلدة كفر كلا جنوبي البلاد.

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية، الليلة الماضية، "الحارة القديمة" في بلدة عيتا الشعب، بعدد من القذائف، تزامنا مع تحليق للمسيرات الحربية التابعة لقوات الاحتلال في أجواء البلدة، جنوبي لبنان.

وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام"؛ لبنانية رسمية، إن مدفعية قوات الاحتلال استهدفت الحارة القديمة لبلدة عيتا الشعب. بينما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من أحد المواطنين في بلدة مارون الراس.

ونوهت إلى أن مدفعية الاحتلال استهدفت بالقذائف الحراقة المنطقة بين سردة والوزاني.

ومساء الأحد، فجرت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة العديسة جنوبي لبنان، فيما فصفت مدفعيتها "الحارة القديمة" في بلدة عيتا الشعب.

5828135467101129826.jpg
في غضون ذلك، وكخطوة للحد من التوغلات الإسرائيلية، أعاد الجيش اللبناني تمركزه في مواقع متقدمة عند الجدار الفاصل بين لبنان و"إسرائيل"، منعًا لتكرار اعتداءات الاحتلال.

وتصاعد التوتر العسكري على الجبهة اللبنانية الجنوبية، وتكررت الغارات الإسرائيلية على مناطق مدنية ومخيمات للاجئين الفلسطينيين، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي.

في هذا الوقت، زعمت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) أصبحت في الآونة الأخيرة ذات "موقف تصادمي" تجاه الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار في المنظومة خلال محادثات مع جهات أميركية إنه "من الأفضل أن يعمل الجيش الإسرائيلي مباشرة مع الجيش اللبناني، دون مرافقة أو وجود لليونيفيل قرب الحدود".

وادعت أن "اليونيفيل تسبب ضرراً أكثر من الفائدة".

يشار إلى أن اليونيفيل تعتزم سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف 2027، وفق ما أفادت متحدثة باسمها في وقت سابق، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.

وشهد لبنان عدواناً إسرائيلياً بدأ في أكتوبر 2023 تطور في سبتمبر 2024 إلى حرب مفتوحة، أوقعت أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار، وأسفرت الخروقات عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.

وتواصل "إسرائيل"، بالتزامن مع هذه الاعتداءات، تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.