أصدرت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، أوامر لجنودها عند الحدود الجنوبية، بالرد على أي استهدافات إسرائيلية قد تطال نقطة مراقبة الحدود قرب مرجعيون.
جاء ذلك ردًّا على استهداف إسرائيلي لنقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة، وفق بيان قيادة الجيش.
وقد أصدرت قيادة الجيش الأوامر بتعزيز النقطة، والبقاء فيها والرد على مصادر النيران.
كما أكدت قيادة الجيش أنه يجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على "اتفاق وقف الأعمال العدائية" وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".
يأتي ذلك وسط استمرار الخروقات والاستهدافات الإسرائيلية في لبنان، شملت إطلاق نار وتفجيرات في عدد من البلدات الحدودية.
ولا تزال السلطات اللبنانية تحقق في قضية اختفاء النقيب المتقاعد من جهاز الأمن العام أحمد شكر، منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، وسط تكهنات باختطاف "إسرائيل" له، وأنه استدرج من بلدته النبي شيت إلى منطقة قريبة من زحلة، حيث فقد أثره، مع احتمال نقله إلى داخل "إسرائيل" بعد اختطافه.
وتواصل "إسرائيل"، بالتزامن مع هذه الاعتداءات، تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.
وشهد لبنان عدواناً إسرائيلياً بدأ في أكتوبر 2023 تطور في سبتمبر 2024 إلى حرب مفتوحة، أوقعت أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار، وأسفرت الخروقات عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
