اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، الصحفي أحمد جلاجل من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة قبل أن تبلغه بقرار الابعاد أن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بالإفراج عن الصحفي أحمد جلاجل، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع ،قابل للتجديد بعد اعتقاله من ساحات الأقصى قبيل آذان المغرب.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت الصحفي جلاجل أثناء وجوده في المسجد الأقصى، قبل أن تقوم باقتياده إلى أحد مراكز التحقيق.
ويأتي اعتقال جلاجل في ظل تصاعد الإجراءات والقيود التي تفرضها قوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى ومحيطه، واستمرار استهداف الصحفيين خلال أداء عملهم.
ووثقت محافظة القدس، نحو 150 حالة إبعاد منذ بداية شهر يناير الماضي، فيما يتراوح العدد الإجمالي للمبعدين قبيل شهر رمضان بين 200 و300 شخص، مع صعوبة حصر الرقم بدقة نتيجة تبليغ عدد من القرارات عبر الهاتف أو تطبيقات إلكترونية دون تسليم قرارات خطية رسمية.
وأفادت المحافظة بأن عدد قرارات الإبعاد خلال السنوات الخمس الماضية بلغ نحو 2630 قرارًا، في حين سُجل خلال شهر يناير وحده قرابة 300 حالة إبعاد، وُصفت معظمها بأنها احترازية تمهيدًا لشهر رمضان.
وشملت قرارات الإبعاد حراسًا للمسجد الأقصى ومرابطين وناشطين وصحفيين وأئمة وخطباء ووجهاء مقدسيين، في سياسة تتبعها سلطات الاحتلال كل عام في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.
